ابن ميمون
475
دلالة الحائرين
فصل ه [ 5 ] [ ثلاثة أنواع من الادراكات : ادراك الحيوان ، ادراك الفلك ، وادراك الانسان ] مما ينبغي ان تتنبه عليه قوله : رؤى اللّه « 206 » ولم يقل مرأى « 207 » بلفظ الافراد الا مرأى « 208 » لأنها ادراكات كثيرة مختلفة الأنواع اعني ثلاثة ادراكات : ادراك الدواليب « 209 » ، وادراك الحيوانات « 210 » ، وادراك الادم الّذي فوق الحيوانات « 210 » . وفي كل ادراك منها قال : ورأيت « 211 » وذلك ان في ادراك الحيوانات « 210 » قال : رأيت فإذا بريح عاصفة الخ . « 212 » . وفي ادراك الدواليب « 209 » قال : رأيت الحيوانات إذ بدولاب واحد على الأرض « 213 » . وفي ادراك الآدم « 214 » الّذي فوق الحيوانات بالرتبة قال : ورايت كمنظر النحاس اللامع الخ . من مرأى حقويه الخ . « 215 » ولم يكرر لفظ : ورأيت « 211 » بوجه في وصف المركبة الا في هذه الثلاث كرّات « 216 » . وقد بينوا حكماء « 217 » « المشنه » هذا المعنى ، وهم نبهونى عليه . وذلك انهم قالوا إن الإدراكين الأولين اعني / ادراك الحيوانات « 210 » والدواليب « 209 » فقط يجوز تعليمه .
--> ( 206 ) : ع [ حزقيال 1 / 1 ] ، مراوت الهيم : ت ج ( 207 ) : ا ، مراه : ت ج ( 208 ) : ا ، مراوت : ت ج ( 209 ) : ا ، الا وفنيم : ت ج ( 210 ) : ا ، الحيوت : ت ج ( 211 ) : ا ، وارا : ت ، وأرى : ج ( 212 ) : ع [ حزقيال 1 / 4 ] ، وارا [ وارى : ج ] وهنه روح سعره كو : ت ج ( 213 ) : ع [ حزقيال 1 / 15 ] ، وأرى هحيوت وهنه أو فن أحد با ر ص كو : ت ج ( 214 ) الادم : ت ، الامر : ج ن ( 215 ) : ع [ حزقيال 1 / 27 ] ، وارى [ ا : ت ] ، كعين حشمل وكو لمراه متنيو وكو : ت ج ( 216 ) كرات : ت ، بدأت : ج ( 217 ) حكما : ج ، حكمي : ت